العدد 2 السَّاحة، ربيع 2013
دفتر
ديسكو

ثمّة، على أيّ حال، مكانٌ مُعيّنٌ واحد في حقبة الستينات اعتبره المعماريّ مؤهّلًا في التعبير عن مفهوم الحداثة: نادي الديسكو. كلّ معماريّ راديكالي قام بتصميم أحدها.

إيمانويل بيكاردو،         

Archphoto 2.0, Radical City, Number 01,3. 
عن المؤلّف
صبا عنّاب، فنانة، معمارية وباحثة مدينيّة فلسطينية- أردنية، تعمل بين عمّان وبيروت. من معارضها: معرض شخصي في غاليري أجيال في بيروت 2011، ومعرض شخصي في دارة الفنون في عمان 2011. شاركت أخيرًا في برنامج "فضاء أشغال داخلية" في أشكال ألوان 2011- 2012. 
مقالات أخرى للمؤلف
عن المدن الموقّتة
رؤيا مغايرة لصيرورة البناء في المدن
قراءة إضافية
رؤيا مغايرة لصيرورة البناء في المدن
عن المدن الموقّتة
العدد الحالي
الغابة، ربيع 2014
المقالات
المراجعات


أطلب الآن
أرشيف
جميع المقالات
جميع المراجعات
أعداد سابقة
السَّاحة
سرد: كتابات عربيّة وروسيّة معاصرة
المتخّيل
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 

في سعيهم لمناوأة المنطق النفعي في مجتمع الاستهلاك، ولتخيّل ما قد يكون عليه الفضاء "العادل"، تخلّى عدد من المعماريين الإيطاليين الراديكاليين في حقبة الستينات عن المكان العام واختباريته، وفضّلوا المدينة السفليّة. فبنوا أندية ديسكو.

أعمال هؤلاء، بالنسبة لجيلهم الراديكالي، تمثّل الصلة بين النظريّة والتطبيق. التقاطعات بين الفضاءات اليوتوبيّة، في مشاريعهم المدينيّة الشاملة، وبين الديسكو، يصعب تجاهلها. وتتشارك مبادراتهم، في كلا الحيّزين، بمنطقٍ فراغي وخلفيات مفهوميّة متقاربة. كما تتشارك بمقاصدها لتجسيد "المدينة الديناميّة"، حيث اللعب والحرّيّة أداة لقلب الأنظمة. وكمثل "بابل الجديدة" new Babylon التي صمّمها كونستانت نيووينهويس Nieuwenhuys، يتميّز تصميم الديسكو بوحدات فضائية يقوم داخلها على أجواء مُختلقة تتحكّم بها التكنولوجيا.

هل مثّل الديسكو تجسيدًا واعيًا للفضاء اليوتوبي الذي سعى إليه الراديكاليون؟

هل كان فعلًا رافضًا للواقع، وهل نجح في ذلك؟

هل قُيِّض لكلّ يوتوبيا التحوّل إلى نقيضها، نقيض خرب ومستهلكٍ، وحتّى مُتبنّى من قبل النظام عينه الذي كانت تحاول شجبه؟ 
لطلب العدد الأوّل من البوابة التاسعة يرجى مراسلتنا على order@portal9journal.org ، مع اسم صاحب العلاقة وعنوانه البريدي ورقم هاتفه، وسيقوم أحد أعضاء فريق عملنا بالإجابة والتعاون.
المعلومات المطلوبة
    


شكراً لإرسال طلبكم للبوابة التاسعة